الحدث

مسافرون “حصلوا” داخل مطار الجزائر والسبب “لارولاف” !!

شهدت اليوم محطة الوصول الدولية بالجزئ القديم من مطار هواري بومدين بالعاصمة، فضيحة من العيار الثقيل، بعدما وجد العديد من المسافرين أنفسهم عالقين داخل قاعة الوصول دون وجود من يؤشر لهم على جوازاتهم لمغادرة المطار،

وحسب رواية عدد من شهود العيان لـ “المنصة” منهم رجال أعمال أجانب، فإن محطة الوصول القديمة استقبلت صبيحة اليوم ثلاثة رحلات دولية دفعة واحدة، ما تسبب في زحام كبير وطوابير طويلة على شبابيك شرطة الحدود المعنية بالتأشير على جوازاتهم، وتفحص أمتعتهم اليدوية،

لكن المسافرين وبعد وصول الساعة الواحدة زوالا، وجدوا أنفسهم عالقين داخل القاعة، وذلك بسبب مغادرة أعوان شبابيك شرطة الحدود لمناصبهم بعدما انتهى دوامهم، دون أن يلتحق الفريق الذي يعوضهم.

أين أكد أحد رجال الأعمال القادم عبر رحلة جوية من المغرب، لـ “المنصة” أنه لم يشاهد شيئا كهذا في أي من مطارات العالم التي زارها سابقا، مؤكدا أن الأمر يشبه “المزحة” أو “الكاميرة الخفية”.

مضيفا أن المسافرين “العالقين” في القاعة انتظروا أكثر من ساعة في الطابور للتأشير على جوازاتهم ودخول الجزائر، لكن بعد كل هذا الوقت وعند وصول الساعة الواحدة زوالا، فإن عملية التأشير توقفت تماما، بسبب مغادرة أعوان شرطة الحدود لشبابيكهم، بعد انتهاء دوامهم، دون أن يلتحق الفريق الذي يعوضهم بالشبابيك،

وهو الأمر الذي جعل المسافرين العالقين يضيعون ساعة كاملة من وقتهم، حتى إلتحق أعوان شرطة الحدود بالشبابيك على الساعة الثانية زوالا، وشرعوا في العمل بشكل عادي وكأن شيئا لم يكن.

كما أشار المسافر الذي تحدث لـ”المنصة” إلى أن هذا التصرف يضر بالجزائر ككل وبالسياحة والإستثمار بشكل خاص، مضيفا أن مثل هذه التصرفات والحوادث تنفّر المستثمرين الأجانب والسياح، مؤكدا أن معظم دول العالم لديها اجراءات تسهيلية لمثل هؤلاء من أجل استقطابهم، عكس ما يحدث في الجزائر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق