أخبار الجزائر

ضياع 8 حراڨة جزائريين بالسواحل الإسبانية

غرقِ مهاجر غير شرعي في العقد الثالث قبالة سواحل طريفة، جنوب شرق إسبانيا وتأكد ضياع خمسة آخرين في عرض البحر، ينحدر كلهم من بلدية وادي الجمة بشرق غليزان،

يكتنف الغموض مصير ثمانية شبان ينحدرون من بلدية العنصر بوهران أبحروا انطلاقا من شاطئ رأي فالكون يوم السبت الماضي

صوب شبه الجزيرة الايبيرية، إذ لا يزال مصيرهم مجهولا إلى حدود كتابة هذه الأسطر
بعد انقطاع أنبائهم منذ رحلة الهجرة غير النظامية التي قاموا بها على متن قارب صيد.

وتأتي هذه الأخبار المؤلمة في أوساط ناشطين في جمعية مفقودي البحر في وهران، تهتم بأوضاع “الحراڤة” في الغرب الجزائري،

في الوقت الذي تناقلت فيه وكالة “ infomigrants » الدولية المتخصصة في شؤون الهجرة،

خبر انتشال شاب مهاجر قادم من السواحل الجزائرية دون تحديد الساحل الذي أبحر،
مردفة إلى أن جثثه كانت طافية فوق سطح البحر، ما يرجح أن يكون زملاؤه تعرضوا إلى المكروه نفسه،

حيث تشير الوكالة الاسبانية إلى أن العملية تمت في ظروف جوية صعبة
وهو ما يعطي الانطباع أنهم تعرضوا إلى الغرق نتيجة صعود أمواج البحر.

وتبعا للمصادر ذاتها، فإن البحث لا يزال جاريا من قبل قوات الإنقاذ البحري التي استعانت بسفينة بحرية ومروحية وغواصين
بحثا عن مزيد من الحراقة في عداد المفقودين.

ولم تستبعد الوكالة أن يكون عددا معتبرا من الحراڤة القادمين من سواحل شمال إفريقيا وبالتحديد الجزائر والمغرب

بمياه شاطئ “كاتيوس دي ميكا” التابع لمدينة قادس بإقليم الأندلس الإسباني،

بعدما حاولوا بلوغ التراب الايبيري على متن قوارب عديدة

حسب معلومات وفردها صيادون إسبان إلى السلطات البحرية الإسبانية.

وحسب المعلومات المتوفرة، فقد باشرت فرق الإنقاذ البحري في هذا الساحل الاسباني،

عمليات واسعة بحثا عن جثث مهاجرين غير شرعيين يشتبه بتعرضهم الى غرق أثناء محاولتهم عبور المتوسط،

من ضمنهم قصر وأفارقة لم تقاوم قواربهم التقليدية قوة الرياح وارتفاع الأمواج إلى مستويات خطيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق