ثقافيمنوعات

سيلا 2019 … كتب ومؤلفون يروجون للماسونية والمسيحية بالجزائر .. !!!

في الوقت الذي كان  المعرض الدولي للكتاب ” سيلا” في طبعته 24، يستقبل رواده، شد انتباهنا ونحن نتجول داخل المعرض هو وجود عدد من الكتب التي تتحدث عن الماسونية والمسيحية.

جريدة ” المنصة ” وخلال الجولة التي قادتها للمعرض، الذي شارك فيه حوالي 1020 عارض من العديد من بلدان العالم ،

وقفنا على كتب انتيخريستوس، اسفار الشيطان، طعم الشيطان و ملائك نصيبين… و غيرها

كلها تتحدث عن الماسونية و اسرارها و كيفية انتشارها في الوطن العربي.

هذه الكتب التي اثارت جدلا كبيرا في اواسط القراء الذين سبق و ان قرؤا من هذه الكتب الغريبة ،

سلمى 21 سنة طالبة جامعية والتي التقيناها بالمعرض  تقول ان كتاب ” انتيخريستوس” شد انتباهها كثيرا الذي يحكي عن الماسونية ،

و بعد مطالعتها له كشفت لنا عن خباياه فهو يروي سطحيا عن ماهية الماسونية و اصولها

و العديد من الاجابات التي تروي تساؤل القارىء و تشبع فضوله.

الكاتب المصري احمد خالد مصطفى كتبي لا تروج للماسونية …!

ومن جهته قال الكاتب المصري” د.احمد خالد مصطفى ” الذي ألف العديد من الكتب التي تحكي عن الماسونية،

وجدناه في معرض الكتاب و بما ان كتبه قد اثارت جدلا كبيرا و استهوت فئة الشباب بصفة هائلة

ارتئينا ان نساله بعض الاسئلة .

فند الكاتب المصري علاقة كتبه بالماسونية بل صرح لجريدة ” المنصة” ان هدفه من كتاباته

هو التوضيح للعالم العربي خطر الماسونية و اهدافها الخفية التي تحكم العالم

و عن المنظمات العالمية التي استغبت عقول الناس و دمرت العالم.

كتب عن اسفار الانجيل و علوم المسيحية

خلال جولتنا كذلك في اروقة المعرض وجدنا كتب اخرى تتحدث عن المسيحية و مقارنات بين الاسلام و المسيحية ،

كما وجدنا كتب تشرح اسفار الانجيل ، و السؤال المطروح كيف دخلت هذه الكتب لكي تباع في المعرض الدولي للكتاب ؟

و في هذا السياق اكد المكلف بالاعلام للمعرض امين ايجر، انه لا توجد اي كتب تبشر للمسيحية او تحكي عن الماسونية،

بل كل الكتب التي تم عرضها كان هدفها التحدث عن خطر الماسونية على العالم العربي والاسلامي الذي بات مهددا بالانهيار.

كما اضاف السيد محمد ايقراب محافظ المعرض في اتصال هاتفي لجريدة المنصة، ان الحكومة منعت و شددت على عدم دخول اي كتاب يمس بدين او هوية الدولة،

بل كل الكتب الموجودة في المعرض لا تشكل اي خطرا على قرائنا و شبابنا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق