الحدثالوطني

تدريس الإنجليزية بداية من السنة الثالثة إبتدائي… وهكذا سيتم إعداد المناهج

كشف مصدر مسؤول من وزارة التربية عن تكليف الوزير بلعابد اللجنة الوطنية للمناهج بإعداد المناهج التربوية في مادة الإنجليزية، وذلك بالتنسيق مع المعهد الوطني للبحث في التربية، مؤكدا بأنه تم الاتفاق مبدئيا على إدراج اللغة الحية في السنة الثالثة أو الرابعة ابتدائي، وهو المقترح الذي سيخضع للدراسة والتقييم الشامل من قبل خبراء التربية قبل المصادقة عليه من طرف الحكومة.

وأوضحت مصادرنا، أن المجلس الوطني للبرامج الذي يضم خبراء في مجال التربية من أساتذة وباحثين ومفتشين للتربية الوطنية، سيتكفل بمهمة إعداد البرامج التربوية في مادة الإنجليزية التي تقرر إدراجها لأول مرة ضمن المقرر الدراسي لتلاميذ الطور الابتدائي في حال موافقة الحكومة عليها، بحيث سيشرع في آداء مهامه بالاعتماد على عدة محاور رئيسية ومنهجية واضحة، وذلك بالتنسيق والعمل مع المعهد الوطني للبحث في التربية، على أن يتم فتح نقاش واسع حوله وتقييمه قبل الشروع في إعداد وإنجاز الكتب المدرسية الجديدة في مادة الإنجليزية، التي ستدرج ضمن المقرر الدراسي لتلاميذ المرحلة الابتدائية، أي قبل الشروع في اعتماده رسميا.

وسيتم اعتماد، حسب مصادرنا، عدة معايير خلال العملية، حيث سيتم انتقاء البرامج التربوية المناسبة لسن التلاميذ، والتي تمكنهم من استيعابها، وذلك من خلال انتقاء النصوص والتمارين والمصطلحات والأشكال المناسبة لسن المتمدرسين في الطور الأول لضمان توازن بيداغوجي- تربوي لهم، يسهل عليهم استيعابها بشكل متدرج، إلى جانب تحديد الحجم الساعي الأسبوعي المناسب.

وكان وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، قد كشف منذ يومين، عن تفكير الوزارة في تدريس اللغة الإنجليزية بالطور الابتدائي.

وأكد أن الوزارة شرعت في التفكير في تعزيز استعمال الإنجليزية في القطاع. كما تبحث الوزارة إدخال الإنجليزية في المسابقات، باعتبارها لغة عالمية أولى. وتأتي تصريحات الوزير بلعابد، بعد الإجراءات التي اتخـــذها زميله في الحكومة، وزير التعليم العالي والبحث العلـــــمي، الطيب بوزيد، الذي باشر عدة إجراءات لتعزيز استعمال الإنجليزية، على غرار كتابتها على رأس الوثائق الرسمية للوزارة، يضاف إليه الاستفتاء الذي أجراه للأسرة الجامعية التي صوّت أكثر من تسعين بالمائة فيها لصالح تعزيز الإنجليزية باعتبارها لغة العلم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق