أخبار العالممنوعات

باحثون بجامعة أكسفورد يعلنون جاهزية لقاح ضد فيروس كورونا سبتمبر القادم

أكد باحثون في جامعة أكسفورد البريطانية أنهم واثقون من قدرتهم على طرح مصل ضد الفيروس للاستخدام الجماعي خلال الخمسة أشهر القادمة.

وحسب تلفزيون دوتشيه فيليه الألماني فإن الباحثون والمختبرات يسابقون الزمن ويتسابقون فيما بينهم للوصول لعلاج ولقاح يقي البشر شر فيروس كورونا المستجد،

الذي حصد حتى اليوم الثلاثاء (14 أفريل 2020) ما يقارب 120 ألف إنسان وأصاب حوالي مليوني إنسان.

والمتداول حتى اللحظة أن اللقاح لن يكون بمتناول العامة قبل بداية العام القادم 2021.

حيث تحدثت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورزيلا فون دير لاين،  قبل أيام عن موعد أقرب، نهاية العام الحالي. تفاؤل نحتاجه جميعاً في هذه الأوقات العصيبة.

أما الجديد فهو إعلان باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية أن سبتمبر القادم قد يكون موعداً ممكناً للبدء بالتطعيم على نطاق واسع.

ويعود السبب إلى أنهم مختصون فيما يتعلق بتطوير اللقاح ضد كورونا؛ إذ سبق وطوروا لقاحاً ضد “فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ” MERS-CoV، حسب ما ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية على موقعها الإلكتروني.

وقد علقت رئيسة مركز أبحاث التطعيم في جامعة لوفين لصحيفة “هت نيوزبلاد” الهولندية، كورينا فاندرمويلن، على ما سبق: ” بناء على الخبرة التي لديهم، يمكن لهم تجريب استخدام بروتينات مختلفة لتحفيز الاستجابة المناعية في الجسم”.

من الناحية العملية كل ما يتوجب عليهم فعله هو تغيير المصل الموجود لديهم، لا البدء من الصفر واختراع مصل جديد، وهذا يعني توفيراً في الوقت، وحتى في الوقت اللازم للترخيص.

وكانت البروفيسورة سارة غيلبرت، أستاذة علم اللقاحات في جامعة أكسفورد، قد أكدت منذ أيام إنها وفريقها ابتكروا بالفعل لقاحا محتملا، ومن المقرر أن تبدأ التجارب البشرية عليه خلال أسبوعين.

وقالت غيلبرت إنها “واثقة بنسبة 80% من نجاحها بناء على دراسات أخرى أجريناها مع هذا النوع من اللقاحات”.

ورغم أن معظم خبراء الصناعة الدوائية يقولون إن اللقاح قد يستغرق 18 شهرا ليتم تطويره وتوزيعه على مستوى العالم، إلا أن غيلبرت تعتقد أن السماح للمتطوعين من أماكن لم تفلح إجراءات الإغلاق بمنع انتشار العدوى سيسرع التجارب السريرية.

وأكدت أنه “من أجل توزيع اللقاح في الخريف ستحتاج الحكومة إلى بدء الإنتاج قبل أن تثبت فعاليته”.

وختمت بالقول: “لا نريد أن نصل في وقت لاحق من هذا العام ونكتشف أن لدينا لقاحا فعالا جدا وليس لدينا أي لقاح نستخدمه”.

الجدير ذكره أنه يعمل باحثون في أكثر من 70 مختبراً حول العالم لإنتاج لقاح ضد الوباء.وقد وصلت ثلاثة مختبرات إلى مرحلة تجريب المصل على الإنسان، واحد في الولايات المتحدة وآخر في الصين والثالث في أكسفورد، حسب الصحيفة الألمانية “بيلد”.مع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق